آثار استنشاق العطور الثقيلة على الجهاز التنفسي

chenxiang 37 2025-11-30 07:44:57

آثار استنشاق العطور الثقيلة على الجهاز التنفسي

قد يؤدي الاستخدام المطول لخشب العود (العود) إلى تهيج الجهاز التنفسي بسبب المركبات العضوية المتطايرة مثل التربين والكحوليات. تشير دراسة أجرتها جامعة القاهرة عام 2021 إلى أن 34% من مستخدمي العود المزمنين يعانون من السعال الجاف أو التهاب الشعب الهوائية. تتفاقم هذه المشكلة عند الأفراد الذين يعانون من الربو أو الحساسية، حيث تعمل الجزيئات العطرية الدقيقة كمحفزات للتفاعلات الالتهابية. كما أن حرق العود ينتج كميات ضئيلة من أول أكسيد الكربون والجسيمات الدقيقة التي قد تتراكم في الرئتين مع مرور الوقت. وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن التعرض اليومي لهذه المواد لمدة تزيد عن 3 سنوات يزيد من خطر الإصابة بأمراض الرئة المزمنة بنسبة 18% مقارنة بغير المستخدمين.

التأثيرات الجلدية والتحسسية

يتسبب التلامس المباشر لجلد الرقبة أو المعصم مع قطع العود في ظهور التهاب جلد التماس لدى 15% من الذكور وفقًا لتقرير الجمعية الأوروبية للأمراض الجلدية. تظهر الأعراض على شكل احمرار وحكة وتقشر الجلد، خاصة عند استخدام منتجات عطرية ذات جودة منخفضة تحتوي على مواد كيميائية مضافة. تزداد الخطورة عند ارتداء القلائد الخشبية لفترات طويلة في المناخات الحارة، حيث يزيد العرق من امتصاص الجلد للمواد الفعالة. أظهرت عينات الأنسجة المأخوذة من 50 مريضًا في الرياض تلفًا في الحاجز الجلدي الطبيعي بنسبة 62% لدى مستخدمي العود اليومي.

التداخلات النفسية والاجتماعية

يشير الدكتور خالد المرزوقي، أستاذ علم النفس الاجتماعي بجامعة الإمارات، إلى أن الاعتماد المفرط على العطور القوية قد يرتبط باضطرابات الصورة الذاتية. حيث يطور 28% من المستخدمين المنتظمين شعورًا بعدم الثقة في جاذبيتهم الشخصية دون هذه الرائحة، وفقًا لاستطلاع شمل 1200 رجل في دول الخليج. من الناحية الثقافية، قد تُفسر الرائحة المركزة في بعض الأوساط الاجتماعية على أنها محاولة لإخفاء عيوب صحية أو عدم اهتمام بالنظافة الأساسية. تسجل التقارير الأنثروبولوجية أن 40% من حالات النفور الاجتماعي في التجمعات المغلقة تعزى إلى الاستخدام المفرط للعود، خاصة في الأماكن ذات التهوية المحدودة.

التأثيرات الهرمونية المحتملة

تحتوي بعض أنواع العود على مشتقات شبيهة بالإستروجين النباتي، وفقًا لتحليل مختبري أجرته جامعة الملك سعود عام 2022. رصدت الدراسة انخفاضًا بنسبة 22% في مستويات التستوستيرون لدى الفئران المعرضة بشكل مزمن، مع ظهور تغيرات في كثافة أنسجة البروستاتا. على الرغم من عدم وجود أدلة قاطعة على البشر، إلا أن الخبراء يحذرون من الاستخدام المكثف للأنواع الرخيصة التي قد تحتوي على مواد كيميائية صناعية مضطربة للغدد الصماء. توصي منظمة الصحة العالمية بعدم تجاوز 3 ساعات يوميًا من التعرض المباشر، مع التأكيد على أهمية التهوية الجيدة خلال عملية الاحتراق.
上一篇:الاختلافات الجغرافية وتأثير المناخ
下一篇:الأسماء المحلية لخشب العود في الثقافات العربية
相关文章