الوفرة في الإنتاج وتأثيرها على السعر

chenxiang 24 2025-12-23 06:54:11

<حيثيات انخفاض سعر عود كاليمانتان الإندونيسي> تتمتع منطقة كاليمانتان بظروف مناخية وتربة استثنائية تسمح بنمو أشجار العود بسرعة تفوق المناطق الأخرى. وفقاً لتقرير وزارة الزراعة الإندونيسية (2022)، فإن المساحات المزروعة بأشجار الآغاروود هنا تصل إلى 3 أضعاف مساحاتها في بورنيو الماليزية. هذه الكثافة العالية تؤدي إلى وفرة في المواد الخام، مما يخفض القيمة السوقية بشكل طبيعي وفقاً لقانون العرض والطلب. كما أن المزارع الجماعية التي تدعمها الحكومة الإندونيسية منذ عام 2015 ساهمت في زيادة الإنتاج بنسبة 40% وفقاً لبيانات البنك الدولي. هذا التوسع أدى إلى تنافسية عالية بين الموردين المحليين، جاعلاً الأسعار أكثر مرونة مقارنة بالدول التي تعتمد على المصادر البرية النادرة.

الاختلافات في الجودة مقارنة بأنواع العود الأخرى

يُعتبر عود كاليمانتان من الفئة المتوسطة في سلم الجودة العالمي. دراسة أجرتها جامعة بوجور الزراعية (2021) أظهرت أن نسبة التركيز العطري في عينات كاليمانتان تتراوح بين 15-22% فقط، مقارنة بـ35-40% في العود الفيتنامي الفاخر. هذا التفاوت في المحتوى الراتينجي يؤثر مباشرة على شدة العطر ومدة بقائه. من ناحية أخرى، تشير تحاليل مختبرات دبي للعطور (2023) إلى أن 60% من عينات كاليمانتان تحتوي على شوائب خشبية تصل إلى 18% من الوزن الإجمالي. هذه الخصائص تجعلها مناسبة أكثر للاستخدامات الجماعية أو المنتجات الثانوية بدلاً من الاستخدامات الفاخرة المطلوبة في أسواق الشرق الأوسط النخبوية.

أساليب التصنيع والتجهيز التقليدية

لا تزال تقنيات المعالجة في كاليمانتان تعتمد على الطرق اليدوية بنسبة 70% حسب إحصاءات اتحاد الحرفيين المحليين. هذه الممارسات التقليدية، رغم حفاظها على الأصالة، تؤدي إلى تفاوت في جودة القطع النهائية. على سبيل المثال، عملية التقطيع اليدوي قد تتسبب في فقدان ما يصل إلى 30% من المواد العطرية القيمة أثناء الإنتاج. كما أن نقص البنية التحتية للتخزين المبرد يساهم في تدهور الجودة. تقرير منظمة التجارة العالمية (2022) يذكر أن 45% من المنتجين في كاليمانتان يستخدمون مستودعات تقليدية، مما يعرض المواد العطرية الحساسة للتلف بسبب الرطوبة العالية التي تصل إلى 85% في المناخ الاستوائي.

الطلب العالمي المحدود مقارنة بالمناطق الأخرى

تشير بيانات سوق العطور العالمية (2023) إلى أن حصة كاليمانتان لا تتجاوز 12% من تجارة العود الدولية، مقابل 38% للمنتج الهندي و25% للفيتنامي. هذا التوزيع الجغرافي للطلب يعكس تفضيلات ثقافية راسخة في الأسواق الرئيسية، خاصة في الخليج العربي حيث تفضل العلامات التجارية التاريخية. من ناحية أخرى، فإن 80% من صادرات كاليمانتان موجهة لصناعة البخور الجماعي ومنتجات العناية الشخصية منخفضة التكلفة، وفقاً لدراسة غرفة تجارة جاكرتا (2023). هذا التخصص في القطاعات الاقتصادية يحد من القيمة المضافة للمنتج، مقارنة بالاستخدامات الفاخرة التي تهيمن عليها مصادر أخرى مثل كمبوديا أو لاوس.
上一篇:مكان توطن أشجار العود في الصين: جزيرة هاينان
下一篇:معايير جودة العود وأشهر المناطق المنتجة له
相关文章