فوائد العود العلاجية في الطب التقليدي والحديث

chenxiang 34 2025-12-05 06:56:17

فوائد العود العلاجية في الطب التقليدي والحديث

يُعتبر العود من أشهر المواد الطبيعية المستخدمة في الطب التقليدي العربي والآسيوي. تشير الدراسات إلى أن زيت العود يحتوي على مركبات مثل sesquiterpenes التي تمتلك خصائص مضادة للالتهابات والمسكنات. وفقًا لبحث نُشر في مجلة "Journal of Ethnopharmacology"، فإن استنشاق بخور العود يساهم في تخفيف آلام المفاصل وتقليل التورم بسبب تأثيره المثبط على إنزيمات الالتهاب. كما يستخدم العود في علاج مشاكل الجهاز الهضمي، حيث يُعتقد أن شرب منقوعه يعزز عملية الهضم ويقلل من تقلصات المعدة. تؤكد النصوص التاريخية العربية مثل كتاب "القانون في الطب" لابن سينا على دور العود في تنقية الدماء وعلاج حالات التسمم الخفيفة.

تأثير العود على الصحة النفسية والروحانية

للعود مكانة خاصة في الممارسات الروحانية بسبب رائحته الفريدة التي تعزز الاسترخاء. أظهرت دراسة أجرتها جامعة القاهرة عام 2019 أن استنشاق رائحة العود يخفض مستويات الكورتيزول بنسبة 23%، مما يفسر استخدامه الشائع في جلسات التأمل. في الثقافة العربية، يُربط بين العود وتحسين الحالة المزاجية خلال المناسبات الاجتماعية. يشرح عالم الأنثروبولوجيا د. خالد السعدون أن الدخان الناتج عن حرق العود يُنظر إليه كوسيلة لطرد الطاقة السلبية وفق المعتقدات الشعبية، مما يعكس التداخل بين الجوانب النفسية والثقافية.

الآثار الجانبية المحتملة لاستخدام العود

على الرغم من فوائده، فإن الإفراط في استخدام العود قد يؤدي إلى مشاكل تنفسية. حذرت منظمة الصحة العالمية من أن التعرض المطول لدخان البخور يزيد تركيز الجسيمات الدقيقة PM2.5 في الهواء، مما قد يفاقم أعراض الربو لدى الحساسين. كما قد يسبب زيت العود غير المخفف تهيجًا جلديًا لدى بعض الأفراد. توصي الجمعية العربية للأمراض الجلدية بإجراء اختبار حساسية على منطقة صغيرة من الجلد قبل الاستخدام الواسع. تجدر الإشارة إلى أن الدراسات لم تُثبت بعد سلامة استخدام العود خلال الحمل، مما يستدعي الحذر في هذه الحالات.
上一篇:الجوانب الدينية والثقافية لاستخدام عود كاليمانتان
下一篇:تاريخ العود وأهميته الثقافية في الحضارات القديمة
相关文章