القيمة الروحية والثقافية لسوار العود الفيتنامي
تعتبر أساور العود الفيتنامي رمزًا ثقافيًا عميق الجذور في دول جنوب شرق آسيا، حيث يرتبط استخدامها بالتقاليد الروحية منذ قرون. تشير الدراسات الأنثروبولوجية إلى أن المجتمعات المحلية في فيتنام كانت تستخدم خشب العود في الطقوس الدينية لخصائصه العطرية الفريدة التي يعتقد أنها تساعد على تركيز الذهن أثناء التأمل. وفقًا لبحث أجراه البروفيسور نجوين فان هوا من جامعة هانوي، فإن 78% من مرتادي المعابد البوذية في فيتنام يستخدمون هذه الأساور خلال ممارساتهم الروحية.
ترتبط هذه الأساور أيضًا بالطب التقليدي الفيتنامي، حيث يعتقد المعالجون الشعبيون أن العود يحتوي على طاقة "يانغ" الإيجابية القادرة على موازنة طاقات الجسم. تشير مخطوطات طبية تعود للقرن الخامس عشر إلى استخدام مسحوق العود في علاج الصداع المزمن عن طريق استنشاق رائحته، وهو ما تؤكده حديثًا دراسة أجرتها جامعة هوشيмин عام 2020 حول تأثيرات الزيوت العطرية المستخلصة من خشب العود.




