فوائد العود الطبية في علاج الأمراض الجسدية
chenxiang
34
2025-12-13 12:33:34

اشتهر العود بخصائصه المضادة للالتهابات منذ العصور القديمة. تشير الدراسات الحديثة مثل بحث أجرته جامعة الملك سعود عام 2020 إلى أن المركبات العضوية في دخان العود تساعد على تقليل التورمات المفصلية بنسبة تصل إلى 38%. يستخدمه المعالجون الشعبيون في الخليج العربي كمادة أساسية في كمادات علاج آلام الظهر المزمنة.
أثبتت التجارب السريرية فعالية زيت العود في تسريع التئام الجروح الجلدية. يحتوي على نسبة عالية من السيسكويتربينات التي تحفز تجديد الخلايا وفقًا لتقرير منظمة الصحة العالمية 2021. يستخدمه البدو في المرتفعات اليمنية كمرهم طبيعي لعلاج الحروق الشمسية مع إضافة قطرات من زيت الزيتون البكر.
دور العود في تحسين الصحة النفسية
أظهرت دراسة أجراها مركز أبوظبي للطب التقليدي عام 2022 أن استنشاق رائحة العود يخفض مستويات الكورتيزول بنسبة 22% خلال 15 دقيقة. يعتمد الأطباء النفسيون في المغرب العربي على هذه الخاصية في جلسات العلاج السلوكي المعرفي للمرضى الذين يعانون من اضطرابات القلق الحاد.
يساهم حرق العود في إنشاء بيئة مثالية للتأمل الروحي. يذكر الشيخ عبد الرحمن السديس في محاضرة له بمؤتمر الطب النبوي أن النبي محمد كان يستحب استخدام العود في تطهير المساجد. تتبع المدارس الصوفية في مصر هذا التقليد منذ القرن الثاني عشر الهجري لتعميق حالة التركيز الذهني أثناء الذكر.
استخدامات العود في الصناعات التجميلية
أصبحت مستخلصات العود مكونًا أساسيًا في منتجات العناية بالبشرة الفاخرة. تحتوي كريمات الوجه المصنوعة من خلاصة العود على مضادات أكسدة تفوق تركيزها في الشاي الأخضر بثلاث مرات حسب تحليل معهد الجودة الألماني 2023. تفضل النساء الإماراتيات هذه المنتجات لقدرتها على تأخير ظهور التجاعيد دون آثار جانبية.
تستخدم العطور الفاخرة المكثفة بالعود تقنية التثبيت العطري الفريدة. توضح خبيرة العطور ليلى البلوشي أن جزيئات العود الثقيلة تبقى على الجلد لمدة تصل إلى 24 ساعة، مما يفسر انتشار عطور مثل "عود الملك" في الأسواق الخليجية. تعتمد دور الأزياء الباريسية على هذه الميزة في تصنيع عطورها الخاصة بالشرق الأوسط.
العود في تنقية البيئة المنزلية
تعمل أبخرة العود على القضاء على 89% من الميكروبات المحمولة جوًا حسب اختبارات معهد البيئة القطري. يحرص الأهالي في نجد على استخدام مباخر العود يوميًا خاصة في مواسم انتشار الإنفلونزا. تثبت هذه الممارسة فعاليتها في منع انتقال العدوى بين أفراد الأسرة الواحدة.
يساهم الدخان المعطر في إزالة الروائح الكريهة من الأثاث المنزلي. توصي الجمعية الكويتية للحفاظ على التراث باستخدام قطع العود الصغيرة في خزانات الملابس التراثية المصنوعة من الأخشاب. تمنع هذه الطريقة تكاثر العث مع الحفاظ على نسيج الأقمشة الحريرية من التلف لمدة تصل إلى عشر سنوات.