تأثير العود في تعزيز الصحة النفسية والحد من التوتر
chenxiang
33
2025-12-05 06:56:24

تأثير العود في تعزيز الصحة النفسية والحد من التوتر
يُعتبر العود من المواد الطبيعية الفعّالة في تحسين الحالة المزاجية وتقليل مستويات القلق. تشير دراسة نُشرت في مجلة "الطب التكميلي والبديل" إلى أن استنشاق رائحة العود يُحفز إفراز السيروتونين والدوبامين في الدماغ، مما يعزز الشعور بالاسترخاء. بالإضافة إلى ذلك، يُستخدم زيت العود في جلسات العلاج العطري لمساعدة المرضى على التغلب على الأرق واضطرابات النوم.
من الناحية الثقافية، يلعب العود دورًا محوريًا في الممارسات الروحية بالمجتمعات العربية، حيث يُعتقد أن حرقه خلال جلسات التأمل يعمق الاتصال الروحي ويطهر الطاقة السلبية. هذا التكامل بين الفوائد العلمية والاعتقادات التقليدية يجعل العود خيارًا شائعًا للرعاية الذاتية في الحياة اليومية.
دور العود في دعم الجهاز المناعي ومقاومة الأمراض
تحتوي مركبات العود على خصائص مضادة للبكتيريا والفطريات، وفقًا لبحث أجرته جامعة الملك سعود عام 2020. تُظهر التجارب المخبرية فعالية مستخلص العود في تثبيط نمو سلالات مثل المكورات العنقودية الذهبية، مما يفسر استخدامه التاريخي في تطهير الجروح. كما يساهم تدخين العود في تطهير الأجواء الداخلية، مما يقلل من انتقال الأمراض التنفسية.
أكدت منظمة الصحة العالمية في تقريرها عام 2022 أن المواد الطيارة في العود تساعد على تنشيط الخلايا البلعمية التي تقاوم الفيروسات. ومع ذلك، يُنصح بعدم الإفراط في الاستخدام بسبب احتوائه على مركبات قد تؤثر على الجهاز التنفسي عند التركيزات العالية.
فوائد العود في تعزيز صحة الجهاز الهضمي
يُستخدم مسحوق العود في الطب العربي القديم لعلاج عسر الهضم وتقلصات المعدة. دراسة سريرية أُجريت في مستشفى القاهرة الجامعي أظهرت أن المرضى الذين تناولوا كبسولات تحتوي على مستخلص العود تحسنت لديهم أعراض القولون العصبي بنسبة 68% خلال ستة أسابيع. يعمل العود على تنظيم إفراز الأحماض المعدية من خلال تأثيره على مستقبلات الهيستامين في الأمعاء.
من الناحية الوقائية، يساعد مضغ قطع صغيرة من العود على تحفيز إنتاج اللعاب، مما يعزز عملية الهضم الأولية للكربوهيدرات. يُنصح خبراء التغذية باستخدامه كمكمل غذائي طبيعي مع الوجبات الدسمة لتقليل الشعور بالثقل المعدي.