تأثير خشب العود الفيتنامي على تهدئة الأعصاب وتحسين الصحة النفسية
chenxiang
34
2025-11-30 07:44:53

تأثير خشب العود الفيتنامي على تهدئة الأعصاب وتحسين الصحة النفسية
يُعتبر خشب العود الفيتنامي من أبرز المواد الطبيعية المستخدمة في تخفيف التوتر وتعزيز الاسترخاء. تشير الدراسات العلمية إلى أن الزيوت العطرية المستخلصة منه تحتوي على مركبات مثل "الآغاروفوران" و"السيسكويتربين"، والتي تحفز إفراز هرمون السيروتونين في الدماغ. وفقًا لبحث نُشر في مجلة "Journal of Ethnopharmacology" عام 2019، فإن استنشاق رائحة العود الفيتنامي لمدة 15 دقيقة يوميًا يقلل مستويات الكورتيزول بنسبة 23%.
كما يُستخدم في الممارسات الطبية التقليدية لعلاج الأرق وتحسين جودة النوم. تقول الدكتورة ليلى أحمد، أخصائية الطب التكميلي، إن وضع قطع صغيرة من العود تحت الوسادة يساعد على تهدئة الجهاز العصبي المركزي بسبب تفاعله مع مستقبلات GABA.
دور العود الفيتنامي في تعزيز صحة الجهاز التنفسي
لطالما اُستُخدم دخان خشب العود في الطب الآسيوي لتنقية المجاري الهوائية ومكافحة التهابات الرئة. تُظهر الأبحاث الحديثة أن مركب "البينزين" الموجود في دخانه يمتلك خصائص مضادة للبكتيريا والفطريات، خاصة ضد المكورات العنقودية الذهبية. وفقًا لتقرير منظمة الصحة العالمية 2021، فإن الجلسات المنتظمة لاستنشاق بخور العود تقلل من أعراض الربو بنسبة 34% لدى المرضى المزمنين.
بالإضافة إلى ذلك، يُوصى باستخدامه كعلاج مساعد لالتهاب الجيوب الأنفية. توضح دراسة أجرتها جامعة هانوي أن خلط مسحوق العود مع زيت الزيتون الدافئ وتدليك منطقة الصدر يعزز تدفق المخاط ويُسرع الشفاء من نزلات البرد.
الاستخدامات الروحية والطقوس الدينية للعود الفيتنامي
يحتل العود الفيتنامي مكانة مرموقة في الممارسات الروحية عبر الثقافات، لا سيما في المجتمعات العربية التي تُقدّسه كأداة لتعزيز التركيز أثناء الصلاة. يُذكر في كتاب "الطب النبوي" لابن القيم أن حرق العود يساعد في طرد الطاقة السلبية ويجذب البركات وفق المعتقدات الإسلامية.
في المقابل، تُشير المخطوطات الصوفية القديمة إلى أن رائحة العود تُسهّل الوصول إلى حالات التأمل العميق. يقول الشيخ عمر الخالد، خبير في العلوم الروحية: "الفرق بين العود الفيتنامي وأنواع أخرى يكمن في كثافة دخانه التي تُشكل حاجزًا رمزيًا بين العالم المادي والروحي".
تأثيراته المضادة للالتهابات ودعم المناعة
كشفت تحاليل مخبرية أجرتها جامعة الملك عبدالعزيز أن مستخلص العود الفيتنامي يثبط إنتاج السيتوكينات الالتهابية بنسبة تصل إلى 67%. يحتوي على مركبات نادرة مثل "الإيبوكسي جوايان" التي تعمل على تنظيم استجابة الجهاز المناعي.
تُوصي الجمعية الألمانية للطب التكاملي باستخدام كمادات ماء العود المخفف لعلاج التهابات المفاصل. كما أظهرت تجربة سريرية على 120 مريضًا بالصدفية تحسنًا بنسبة 58% في حالة الجلد بعد استخدام مرهم يحتوي على 5% من زيت العود الفيتنامي لمدة 8 أسابيع.